تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

تمثال غاب عن مدخل المطوية

تحتفظ هذه الصورة القديمة بمشهدٍ من ذاكرة المطوية، حيث يظهر تمثالٌ كان ينتصب عند مدخل المدينة، في فضاء مهيأ ليكون إحدى العلامات البصرية التي تستقبل القادمين إلى المطوية.

يقف التمثال فوق قاعدة مرتفعة تتوسط حوضاً مائياً واسعاً، في مشهد يجمع بين النصب التذكاري والعنصر الجمالي في الفضاء العام. وكانت المنطقة المحيطة به مفتوحة على الطريق والواحة، بما يمنح الموقع حضوراً واضحاً عند الاقتراب من المطوية.

لكن هذا المشهد لم يعد قائماً اليوم؛ فقد أزيل التمثال من مكانه واختفى هذا المعلم من مدخل المطوية، لتصبح الصورة شاهداً على مرحلة عمرانية لم تعد موجودة بالشكل نفسه.

التمثال عند مدخل المطوية
التمثال، مدخل المطوية — من الذاكرة المصوّرة

وتكتسب الصورة أهميتها من كونها لا توثق تمثالاً فقط، بل تحفظ جزءاً من ذاكرة مداخل المطوية وتفاصيل المكان كما عرفها أبناء جيل سابق. فمع مرور الزمن تتغير الطرق والساحات والمعالم، وقد تختفي منشآت كاملة، بينما تبقى الصور القديمة وحدها قادرة على إعادة تركيب المشهد في الذاكرة.

ولذلك فإن توثيق مثل هذه الصور ليس مجرد استعادة للماضي، بل هو محاولة لحفظ الذاكرة العمرانية والبصرية للمطوية، حتى لا تضيع التفاصيل الصغيرة التي صنعت صورة المدينة في عقود سابقة.

تمثالٌ أزيل من المكان... لكنه بقي في الصورة، شاهداً على مطويةٍ تغيّرت ملامحها وبقيت ذاكرتها.

تمثال  غاب عن مدخل المطوية
التالي
هذه احدث مشاركة.
رسالة أقدم